صدى اليمن | الفنان حسين محب يكشف سر غيابه عن الساحة الفنية وجديده الغنائي


الفنان حسين محب يكشف سر غيابه عن الساحة الفنية وجديده الغنائي

بخطوات ثابتة استطاع الفنان حسين محب أن يضع قدميه على طريق النجاح وأثبت حضوره في الساحة الفنية بصوته الجميل وعزفه المتمكن على العود إضافة إلى شخصيته المتواضعة وحبه لجمهوره، الذي كان له الأثر الأكبر في تحقيقه للمعادلة الصعبة في طرح أعمال فنية مميزة، مع الارتشاف من روائع التراث الصنعاني رغبة منه في الحفاظ على كل ما هو جميل وأصيل.

وساهم حسين محب إبن مدينة صنعاء، بدور هام في إحياء ونشر التراث الغنائي اليمني على مستوى اليمن والخليج وعمل على تجديد التراث اليمني والاسهام في تطويره عبر ماتجود به موهبته من التجديد والابتكار الملائم لمستوى تطور الفن والموسيقى وتطوير الآلات الموسيقية ويبذل حالياً جهوداً مضنية لتطوير الأغنية اليمنية وجعلها تواكب العصر وفق أحدث التقنيات الموسيقية وتقديمها للعالم بشكل أكثر احترافية. التقينا الفنان حسين محب، في العاصمة المصرية القاهرة وناقش معه عدداً من القضايا المتعلقة بالفن والأغنية اليمنية في سياق الحوار التالي:

ماسر غيابك عن الساحة الفنية في الآونة الأخيرة؟

في الحقيقة سبب غيابي عن الساحة الفنية مؤخراً يعود لعدة أسباب أهمها انشغالي بالتحضير لأعمال فنية جديدة وأنا مؤمن بحكمة تقول أن السهم يحتاج إلى الرجوع إلى الوراء قليلاً حتى ينطلق بقوه.. فأنا حالياً أعمل على تأهيل نفسي مراجعة أعمالي بتمعن أكثر، وإن شاء الله الأعمال القادمة ستنال إعجاب واستحسان جمهوري الكريم.

ما جديدك الغنائي؟

- بإذن الله سنطرح قريباً أول أغنية من ألبومي الغنائي الجديد بعنوان (الهوى أرزاق) وهي من ألحان الموسيقار الكبير الدكتور أحمد فتحي وكلمات الشاعر أحمد الشرعبي وهناك أغاني أخرى "سنجل" سنعلن عنها قبل طرحها.

ماذا يعني لك العود؟

- العود جزء لا يتجزء مني وأنا أعتبره الصديق الصدوق والعاشق والمعشوق وعندما أحتضن العود أحس كأنني أحتضن أقرب الناس وأحبهم لي في هذه الحياة.

عندما نصف الساحة الغنائية الآن، كيف يراها حسين محب؟

- برأيي أن الساحة الغنائية اليمنية شهدت في الآونة الأخيرة طفرة غير مسبوقة تمثلت في ظهور مطربين مبدعين فالغناء متاح للجميع ومواقع السوشال ميديا حولت العالم إلى قرية صغيرة وتساهم بشكل كبير في نشر مايقدمه الفنان واظهاره أمام الملأ سواء كان فناً راقياً يسمو بوجدان الجمهور أو متدنياً لايليق بالمستمع فالجمهور له الحكم بعد ذلك.

من يكتب الشعر لحسين محب؟

طبعا بالنسبة للشعراء الذين يكتبون لي أحب التعامل مع شعراء من الجيل المعاصر أو من المخضرمين بما يناسب ذوقي من كتابات شعرية ويهمني أن أشعر بالكلمة التي أغنيها وأن تسيطر على إحساسي، لذلك أتعاون مع شعراء اعتدت على أعمالهم ويعجبني أسلوبهم في الكتابة.

بمن تأثرت بعازفي العود العرب والمطربين في بداياتك؟

- في بداياتي كنت متأثرا بعازفي العود على رأسهم الموسيقار الراحل فريد الاطرش وبعدها تأثرت بالموسيقار الكبير أحمد فتحي فتأثر الأكبر كان بفريد فتحي وأيضاً الفنان عبادي الجوهر هؤلاء كنت أستمتع إليهم دائماً وفي الآونة الأخيرة أستمع لعازفي التكنيك في العود كالفنان العراقي نصير شمه.

لمن تسمع من الفنانين اليمنيين والعرب ومن يطربك؟

أسمع لجميع الفنانين اليمنيين القدامى وعلى رأسهم الهرم الأكبر أستاذنا وأسطورتنا الفنية الكبيرة أبو بكر سالم بلفقيه رحمه الله ومن الفنانين العرب أسمع لمحمد عبد الوهاب و أم كلثوم وكذلك رياض السنباطي عندما يغني الألحان التي لحنها لكوكب الشرق أم كلثوم وغيرهم ومن الخليج العربي أسمع لمحمد عبده وعبد المجيد عبدالله.

من من الشعراء والمطربين تحب أن تتعاون معه؟

- أحب التعاون مع شعراء كثير ومن الفنانين إن شاء الله معنا عمل مشترك مع الأستاذ عبد المجيد عبدالله حيث وعدني بأن نعمل دويتو مع بعض.

صوت نسائي تتطلع إلى تقديم دويتو معه؟

أتمنى أن يجمعني دويتو غنائي مع الفنانة بلقيس وحقيقة هي فنانة متميزة وتعجبني اختياراتها للأغاني والأفكار التي تقدمها.

ما هي أحب أعمالك إلى قلبك؟

- أحب أعمالي جميعاً وأي عمل أعمله يكون له محبه خاصة وذكريات خاصة به، فلذلك لا يوجد لدي عمل مميز عن آخر وإنما لك عمل قصة.

لماذا لم تتطور وتزدهر الأغنية الصنعانية رغم تاريخها الطويل؟

- في اعتقادي أن سبب عدم تطور الاغنية الصنعانية يعود إلى عدم تجديد آلات الطرب المستعملة في الغناء الصنعاني وأمور فنية أخرى أبرزها عدم وجود معاهد فنية تؤهل الفنانين لكتابة وعزف النوتة الموسيقية ومعرفة الموسيقى على على أصولها لكي يكتبوا ويألفوا بما تحتاجه الاغنية الصنعانية لأن غير المتذوق الصنعاني الذي يفهم في الغناء والايقاع والرتم الصنعاني لايعطي الأغنية حقها.

هل حصلت الأغنية الصنعانية على الانتشار الذي تستحقه؟

- طبعاً الاغنية الصنعانية لم تحصل على الانتشار المطلوب الذي تستحقه لكن في الوقت الحالي هنالك بوادر طيبة لانتشار الاغنية الصنعانية حيث وصلت مؤخراً لمسامع ملايين المتابعين بعد أن استطاعت تجاوز نطاقها المحلي ونحن نحمل على عاتقنا مسؤولية تطوير الفن اليمني بما يحفظ له خصوصيته وليواكب أيضاً التطور الذي تشهده الموسيقى ونسعى حالياً لتطوير الأغنية اليمنية بشكل عام لمواكبة العصر وفق أحدث التقنيات الموسيقية وتقديمها إلى العالم بشكل أكثر احترافية.

كثرة ظهور الفنانين في الساحة الغنانية هل تراه أمراً إيجابياً؟

- كثرة المطربين والمغنيين في الساحة الغنائية شي جميل جداً وظاهرة إيجابية تثري الساحة الفنية لأنه لا أحد يغني سواء كان موهبته كبيرة أو بسيطة إلا لأنه محب بالفن وهذا شي إيجابي في وجهة نظري.

مارأيك بالمنافسة في الساحة الفنية وأين أنت من هذه المنافسة؟

- المنافسة عامل إيجابي للفنان لأنه إذا استطاع الاستمرار في ظل المنافسة فهذا مؤشر جيد على أنه يعمل بجد وأنا راضي عن ماقدمت وأترك الحكم للجمهور وأؤكد أن المنافسة عامل إيجابي لأن كثرة المطربين تزيد من عدد الملحنين وصناع الأغن

مارأيك بالمنافسة في الساحة الفنية وأين أنت من هذه المنافسة؟

- المنافسة عامل إيجابي للفنان لأنه إذا استطاع الاستمرار في ظل المنافسة فهذا مؤشر جيد على أنه يعمل بجد وأنا راضي عن ماقدمت وأترك الحكم للجمهور وأؤكد أن المنافسة عامل إيجابي لأن كثرة المطربين تزيد من عدد الملحنين وصناع الأغنية وتعطي ثروة للفن ونحن نستفيد من ذلك بشكل أو بآخر.

ما الأمنية التي تود تحقيقها من خلال عملك الفني؟

- أمنيتي التي أتمناها أن تتحقق من خلال العمل الفني هي أن أوصل رسالة رسالة سلام ومحبة وأنشر ثقافة التعايش فالفن رسالة إنسانية سامية وصانعة جسور التواصل بين البشر مهما كانت لغتها وعرقها.

ما الكلمة التي توجهها لجمهورك المحب؟

أتوجه بالشكر لجمهوري داخل اليمن وخارجه وأقول لهم إن شاء الله سأظل عند حسن ظنكم وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك وأسأل الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الكريمة وشعبنا اليمني بخير وسلام وأمن واستقرار.


صدى اليمن
https://sadayemen.net

رابط الخبر
https://sadayemen.net/news-8649.html


تمت طباعة الخبر بتاريخ 2019-12-12 11:12:35