"باكريت".. الشاب الذي قاد المهرة في أعقد ظرف بتاريخها وحقق مئات المشاريع التنموية

صدى اليمن
2019-11-27 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 63

في 27 من نوفمبر 2017م، عين الرئيس عبد ربه منصور هادي، الشاب راجح سعيد باكريت، محافظا لبوابة اليمن الشرقية، في وقت تعيش المهرة الأكثر هدوءً في البلاد، أعقد ظرف على مر تاريخها، تتقاذفها الأعاصير الطبيعية والسياسية.

كانت المرحلة تتطلب شابا بمواصفات تشبه ذلك الشاب القادم من حوف على حدود سلطنة عمان، ليعوض ثاني أكبر محافظة من حيث المساحة، سنوات الحرمان ويمنع انزلاقها إلى أتون الفوضى المستوردة من الخارج بأدوات محلية، ترفع لافتات تضمر الشر للمهرة والوطن في معركته ضد الانقلاب بمساندة التحالف العربي بقيادة الشقيقة المملكة العربية السعودية.
ساجار ومكونو ولبان، ثلاثة أعاصير طبيعية ضربت المحافظات الشرقية خلال العامين الماضيين، كان الأخير منها مدمرا وأشد فتكا ودمارا في محافظة المهرة، حيث خرجت الخدمات الأساسية عن الخدمة وتضررت البنية التحتية بشكل واسع، إضافة إلى الخراب الكبير في منازل المواطنين ممتلكاتهم وأعمالهم.

وعلى الرغم من ذلك، انطلق المحافظ باكريت وسط ذلك الوضع الملغم والمأساوي متسلحا بالعزيمة والإقدام، لملمة تلك الجراح وإعادة ما يمكن إعادته وفق المتاح في ظل غياب الدولة المركزي عن مهامها وواجباتها في ظروف بالغة التعقيد.

بالعودة إلى الانجازات التي تحقق خلال عامين من قيادة المحافظ باكريت لمحافظة المهرة، فإن قائمة المشاريع والانجازات تصل إلى المئات، لكن في هذا التقرير سنسلط الضوء على 342 مشروعا تنمويا وخدميا في مديريات المحافظة التسع.

وتنوعت المشاريع بين بناء مدراس وفصول دراسية ومباني حكومي وتأهيل وترميم أخرى، وتشيد وإعادة تأهيل طرقات وتوفير مولدات كهربائية وتحسين خطوط نقل الطاقة وحفر آباء وبناء خزانات مياه وغيرها.

119 مشروعا بالغيضة

حظيت الغيضة عاصمة المحافظة، نصيب الأسد من المشاريع التنموية والخدمية نظرا لمكانتها وأهميتها والكثافة السكانية والحركة التجارية والاقتصادية التي تعشيها المهرة.

وجاءت مشاريع المياه والصرف الصحي في المقدمة بـ 31 مشروعا، تلتها 23 مشروعا في التعليم والتعليم الأساسي والجامعي، و20 مشروعا في مجال الكهرباء، وسبعة مشاريع في الجانب الأمني وعشرة في الصحة العامة وأربعة في مجال الشباب والرياضية و12 مشروعا في الطرقات و مثلها في مشاريع في تأهيل وترميم وتأثيث مباني السلطة المحلية ومكاتب الوزارات، ومشروع في قطاع الثروة السمكية.

حوف 24 مشروعا

نالت مديرية حوف خلال العامين من تولي راجح باكريت، 24 مشروعا توزعت بين ثمانية مشاريع في الكهرباء وستة في التربية والتعليم وأربعة في بناء وتأهيل وترميم وتسوير المباني حكومية وعامة، ومشروعين في المياه ومثلها في الطرقات ومشروع في الصحة وآخر في الأمن.

13 مشروع في قشن

شهدت مديرية قشن خلال العامين، 13 مشروعا تنمويا، خمسة منها في توفير وتعزيز مشروع المياه وأربعة في مجال الكهرباء ومشروعين في الصحة ومشروع في التعليم وأخر في الأمن.
اخبار اليمن 360

16 مشروعا في شحن

حصلت مديرية شحن الحدودية مع سلطنة عمان، 16 مشروعا خدميا لتعزيز الخدمات الأساسية في مناطق المديرية، حيث تمت خمسة مشاريع في الكهرباء ومثلها في المياه وثلاثة مشاريع في الطرقات ومشروعين في التعليم ومشروع لترميم مبنى المحكمة والسكن التابع لها.

26 مشروعا بسيحوت

بلغت عدد المشاريع التنموية في مديرية سيحوت خلال العامين الماضيين، 26 مشروعا منها تسعة في مجال الكهرباء والطاقة وثمانية في التربية والتعليم وأربعة في المياه ومشروعين في الطرقات، فيما الأمن والصحة مشروع لكل منهما، إضافة إلى تسوير أرضية مكتب الضرائب.

16 مشروعا في المسيلة

وصلت عدد المشاريع في مديرية المسيلة خلال العامين المنصرمين، 16 مشروعا خدميا، أربعة منها في التربية والتعليم وأربعة أخرى في مشاريع المياه، وثلاثة في الكهرباء ومشرعين في الطرقات ومثلها في إنشاء وترميم مباني ومؤسسات حكومية ومشروع في الصحة.

68 مشروعا في منعر

تركزت المشاريع في مديرية منعر خلال العامين من قيادة باكريت للمحافظة، على توفير الخدمات الأساسية للمناطق النائية والمحرومة، حيث تم إنجاز 33 مشروعا في المياه، و18 في الكهرباء و11 مشروعا في التربية والتعليم وثلاثة في الطرقات ومشروعين في الصحة ومشروع في الأمن.

31 مشروعا في مديرية حات

شملت المشاريع في مديرية حات التي بلغت 31 مشروعا خلال العامين، المياه بـ 15 مشروعا، وتسعة مشاريع في الكهرباء والطاقة ومشروعين في كل من الطرقات والتعليم وترميم مباني حكومية، ومشروع في الصحة.

29 مشروعا في مديرية حصوين

وصل عدد المشاريع في مديرية حصوين خلال العامين في تولي راجح باكريت، محافظة المهرة، 29 مشروعا تنمويا منها 11 في مجال الكهرباء وسبعة في التربية والتعليم وخمسة في المياه وثلاثة في الصحة ومشروعين في بناء وترميم مباني حكومية ومشروع في الطرقات.