الامارات تباغت هادي بتحرك عسكري بالمدرعات والدبابات واسلحة ثقيلة .. واتفاق جديد والبدء بتنفيذه فورًا رغم أنف الرئيس هادي ..ووكالة رسمية تنقل (أبرز البنود)

متابعات
2019-09-09 | منذ 2 شهر    قراءة: 1145


أفادت مصادر محلية، امس الأحد 8 سبتمبر/أيلول، بانسحاب القوات الإماراتية من قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن، وإخلاء مواقعها بشكل كامل.

وقالت المصادر ، ان "القوات الإماراتية المنسحبة، والتي دخلت القصر اواخر 2015م، نقلت دبابات ومدرعات وأسلحة ثقيلة على متن 5 ناقلات صوب مقرها الرئيسي في البريقة".وذكرت أن "عددا من القيادات الإماراتية لا تزال في قصر معاشيق في انتظار وصول طائرة عسكرية لنقلهم صوب معسكر قيادة قوات التحالف".

مصادر سياسية في العاصمة السعودية الرياض قالت لـ”مأرب برس“، ان هذا الانسحاب يأتي ضمن ”ترتيبات سعودية إماراتية اتفق عليها الطرفان، وترتب على ذلك الاتفاق، صدور البيان المشترك الذي أكد دعم الحكومة الشرعية“.

وكانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، سيطرت في 10 من أغسطس/آب الماضي، على قصر معاشيق دون قتال، بعد سيطرتها على معسكرات ومؤسسات الدولة في مدينة عدن، بما فيها مقر الحكومة اليمنية، إثر مواجهات دامية مع قوات الحماية الرئاسية استمرت 4 أيام سقط خلالها نحو 40 قتيلا و260 جريحا، حسب الأمم المتحدة.

والأسبوع الماضي قصفت الإمارات القوات الحكومية في مدخل عدن الشرقي، للحيلولة دون تقدم هذه القوات صوب العاصمة المؤقتة عدن التي يسيطر عليها الانفصاليون الذين تدعمهم أبوظبي.

وفي وقت سابق اليوم الأحد، اجتمعت السعودية والإمارات مجددا في بيان مشترك حول المواجهات التي أشعلتها القوات الموالية لأبوظبي ضد الحكومة الشرعية اليمنية جنوب البلاد، أكدتا فيه ضرورة التوقف بشكل كامل عن التحركات العسكرية.

وجاء البيان الذي صدر الأحد، بعد يومين من بيان سعودي منفرد رفض ما يحدث من فرض واقع جديد في الجنوب، في إشارة لدعم الإمارات المجلس الانتقالي الذي يهدف لتقسيم اليمن، والسعى للسيطرة على مدن عدة أبرزها العاصمة المؤقتة عدن، وهو ما أشعل مواجهات غير مسبوقة مع القوات الشرعية.

وأكد البيان المشترك الذي نقلته وكالة الانباء السعودية "واس"، أهمية التوقف بشكل كامل عن القيام بأي تحركات أو نشاطات عسكرية جنوب اليمن.

وأضاف البيان المشترك: "عملت الدولتان وبتنسيق وثيق مع مختلف الأطراف، على متابعة الالتزام بالتهدئة ووقف إطلاق النار، والتهيئة لانطلاق الحوار بشكل بناء يساهم في إنهاء الخلاف ومعالجة آثار الأزمة".

وفي الوقت الذي أشار فيه البيان إلى أهمية "العمل بجدية مع اللجنة المشتركة التي شكلت من التحالف والأطراف التي نشبت بينها الفتنة"، أكد "استمرار دعم الحكومة الشرعية في جهودها الرامية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية وهزيمة المشروع الإيراني ودحر الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية في اليمن".

وجاء البيان بعد أن كشفت مصادر لوكالة "أسوشيتد برس"، الخميس الماضي، رفض أبوظبي شروط اتفق تسوية بين الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية، والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.