وساطة روسية سرية بين حزب الله وإسرائيل.. منعت الحرب وحولتها إلى ”قصف من دون قتلى“

متابعات
2019-09-07 | منذ 7 شهر    قراءة: 318

وسّع الكشف عن وساطة روسية بين حزب الله وإسرائيل، قيل إنها سبقت حادثة أفيفيم التي قصف فيها مقاتلو حزب الله سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي، دائرة التكهن فيما إذا كانت هذه الوساطة الروسية هي التي ضبطت إيقاع القصف المتبادل الذي جرى مطلع الشهر الحالي، ليأخذ شكل ”قصف من دون دماء“ بدلاً من حرب واسعة كانت متوقعة.

رواية ”نداء الوطن“

موضوع الوساطة الروسية كشفته صحيفتان لبنانيتان، وتوسعت فيه وكالة أوكرانية.

صحيفة ”نداء الوطن“ المقربة من ”حزب القوات اللبنانية“ الذي يرأسه سمير جعجع، نقلت عن ”مصادر دبلوماسية مطلعة“، أن موسكو قامت باتصالات طلبت فيها احتواء الوضع بعد قصف حزب الله للسيارة العسكرية الإسرائيلية، منعًا لإشعال الأجواء في كل منطقة الشرق الأوسط. وكانت في ذلك تنسق الأمر مع الجانب اللبناني ومع إسرائيل.

صحيفة اللواء

وكالة UAWIRE الأوكرانية قالت إن الوساطة الروسية بدأت بعد هجوم الطائرات الإسرائيلية المسيّرة على مواقع لحزب الله في الضاحية الغربية لبيروت في 25 الشهر الماضي. ونقلت عن جريدة اللواء اللبنانية أن هذه المفاوضات السرية سبقت حادث أفيفيم الذي هاجم فيه مقاتلو حزب الله سيارة جيب إسرائيلية، وعقبه قصف إسرائيلي لبعض المواقع اللبنانية القريبة من الحدود، دون الإعلان عن إصابات.
رواية التمويه الإسرائيلية

وكانت رواية الجيش الإسرائيلي لحادثة أفيفيم عن طريقة التمويه، المزعوم، وإظهار أن القصف أدى إلى قتلى، قد أثارت تكهنات اشتط بعضها في استقصاء ما إذا كانت هناك وساطات دولية لضبط ردود أفعال حزب الله وإسرائيل لتأتي في حدود حفظ ماء الوجه (قصف من دون قتلى)، وذلك بهدف نزع فتيل الاحتقان الذي كان يمكن أن يخرج الردود المتبادلة من دائرة الضبط ويحولها إلى حرب إقليمية.

ومساء أمس، عادت قناة ”مكان“ العبرية ونشرت تقريرًا يزعم أن الصاروخين اللذين أطلقهما عناصر حزب الله على موقع أفيفيم، أصابا سيارة كانت تسير خلافًا لأوامر الجيش، وأنهما أخطأا مركبة أخرى كانت تقلّ 5 عسكريين.