مصادر: ناقلة النفط الإيرانية متوقفة بالقرب من السواحل السورية واللبنانية‎

متابعات
2019-09-02 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 90

تتواجد ناقلة النفط الإيرانية ”أدريان داريا“ التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها، منذ 24 ساعة قبالة السواحل اللبنانية والسورية، من دون أن تتضح وجهتها حتى الآن، بحسب موقعين لرصد الملاحة البحرية.

والسفينة التي كانت تحمل اسم ”غريس 1”، احتجزتها قوات البحرية الملكية البريطانية في تموز/يوليو في جبل طارق لستة أسابيع للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى دمشق، حليفة طهران.

ومنذ أن سمحت لها سلطات جبل طارق بالمغادرة، تجوب أدريان داريا البحر المتوسط، ويثير كل تغيير في اتجاه السفينة تكهنات عدة، وكانت مواقع متخصصة بمراقبة حركة النقل البحري، أفادت أن الناقلة الضخمة قامت بتغيير اتجاهها عدة مرات، دون أي منطق واضح.وتوقفت السفينة، المحملة بـ2,1 مليون برميل من النفط تبلغ قيمتها حوالي 140 مليون دولار، اليوم الإثنين على بعد 83 كيلومترًا قبالة سواحل مدينة طرابلس اللبنانية، ولا تزال متواجدة في المياه الدولية، وفق تطبيق ”تانكر تراكرز“.

وبدت السفينة متوقفة قبالة طرابلس، وقد عدلت وجهتها شمالًا بحسب خريطة الرصد على موقع ”مارين ترافيك“، الذي كان قد أفاد الأحد أنها تتواجد قبالة السواحل السورية.

ونفى لبنان يوم الجمعة أن موانئه ستستقبل ناقلة النفط الإيرانية، فيما لم يصدر أي تعليق من دمشق.

ورجح تطبيق ”تانكر تراكرز“، أن تكون الناقلة تنتظر إفراغ شحنتها إلى سفينة أخرى قبل أن تتوجه إلى إيران عبر قناة السويس.

ويشير سمير مدني من موقع ”تانكر ترافيك“ إلى خيارين، أن يتم تفريغ الحمولة في ناقلة اسمها ”ساندرو“ يمتلكها رجل أعمال سوري، وفي هذه الحالة ”من المرجح أن ينتهي الأمر بالنفط إلى سوريا“، أو أن تفرغ حمولتها في سفن إيرانية أخرى، وفي هذه الحالة ”سيعود النفط إلى إيران“.

وأفرجت سلطات جبل طارق وهي أرض بريطانية، عن السفينة ـ رغم اعتراض الولايات المتحدة ـ بعدما قالت إنها تلقت ضمانات خطية من إيران بأن السفينة لن تتوجه إلى دول مشمولة بعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

ونفت طهران في وقت لاحق أن تكون قطعت أي وعود بشأن وجهة السفينة.

وتحدث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة، عن ”معلومات موثوقة بأن الناقلة في طريقها إلى طرطوس، بسوريا“.
ونفت إيران بيع النفط إلى دمشق من دون أن تحدد هوية المشتري، كما لم تقل ما إذا كان النفط بيع قبل أو بعد احتجاز الناقلة في مضيق جبل طارق.

وسوريا تخضع أيضًا لعقوبات أمريكية وأوروبية بسبب النزاع المستمر فيها منذ ثماني سنوات، والذي تسبب بخسائر كبرى في قطاع النفط والغاز.

وشهدت سوريا الصيف الحالي أزمة وقود حادة فاقمتها العقوبات الأمريكية على إيران بعدما توقف لأشهر عدة خط ائتماني يربطها بإيران لتأمين النفط بشكل رئيسي.