المستثمرون يهربون من البورصات... والذهب يحقق مكاسب

متابعات
2019-08-28 | منذ 3 أسبوع    قراءة: 153

شهد الاثنين، هروباً مكثفاً لمستثمرين من أسواق المال العالمية التي كان معظمها مغلق بسبب عطلة البنوك، وحقق الذهب مكاسب وظل ملاذاً آمناً وسط محيط متلاطم من المخاطر في البورصات والسندات وأسواق العملات.

وحسب وكالة رويترز، قفز الذهب في المعاملات الفورية إلى 1554.56 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى له منذ إبريل/نيسان 2013، في حين زاد الذهب في العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.9% إلى 1551.80 دولاراً للأونصة.

وقال مادهافي ميهتا المحلل لدى شركة "كوتاك" للأوراق المالية المحدودة: "توجد علامات على اضطرابات اقتصادية تصنع تحولاً نحو أصول الملاذات الآمنة مثل الذهب، إذ يرتبط الذهب وسوق الأسهم عموماً بالمنحنى السلبي، فمع تزايد عدم اليقين بشأن الأسهم العالمية، زاد الإقبال على الذهب".

وفي البورصات، تراجعت أسواق المال الأوروبية والآسيوية خلال تعاملات أمس مع فرار المستثمرين من الأصول عالية المخاطر بعد تبادل جديد للضربات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

ورد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة على جولة جديدة من الرسوم الصينية بفرضه رسوماً إضافية نسبتها 5% على سلع صينية مستهدفة بقيمة نحو 550 مليار دولار، وجاء ذلك بعد ساعات من كشف الصين النقاب عن فرض تعريفات على منتجات أميركية تبلغ قيمتها 75 مليار دولار كإجراء انتقامي.

ووفقاً لهذه اللكمات، جرى تداول الأسهم الآسيوية في المنطقة الحمراء، وفقدت الأسهم اليابانية أكثر من 2% من قيمتها، وقادت الأسهم المرتبطة بالصين الانخفاض، فتراجع المؤشر "نيكاي" القياسي بنسبة 2.6%، مسجلاً أدنى مستوى في 3 أسابيع. فيما تراجع مؤشر هونغ كونغ بأكثر من 3%، كذلك هبط مؤشر "شنغهاي" المركب بنسبة 1.4%، مع احتدام المواجهة التجارية.

في أسواق الصرف، تراجع اليوان الصيني مقابل الدولار الأميركي إلى أدنى مستوى في نحو 11 عاماً، وانخفضت العملة الصينية بنحو 0.8%، لأدنى مستوى منذ فبراير/ شباط عام 2008.