عدن تشتعل .. والميسري يعلن هروب ”الزبيدي وبن بريك” ويوجه دعوة لـ ”السيد القائد” ويؤكد : الأمور محسومة والموازين انقلبت

متابعات
2019-08-27 | منذ 1 سنة    قراءة: 812

وجه نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري رسالة (هامة) إلى قيادات الحزام الأمني بمحافظة أبين، وعلى وجه التحديد القائد عبداللطيف السيد ونائبه عبدالرحمن الشنيني .

يأتي هذا بالتزامن مع توسع رقعة الاشتباكات بين أفراد المقاومة الشعبية وميليشيات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ولدولة الامارات، اليوم الثلاثاء، في عدة مديريات وأحياء بالعاصمة المؤقتة عدن، جنوبي البلاد.وقال شهود عيان، ان الاشتباكات ما زالت مستمرة منذ ما يزيد عن 4 ساعات بين أفراد المقاومة الشعبية وعناصر ميليشيات الحزام الأمني في أحياء مختلفة من مدينة عدن.


وجاء في نص الرسالة :

يا اخي الخضر بالله مرر هذه الرسالة للشنيني والأخ عبداللطيف السيد .. الوضع لا يحتمل رغم أنهم قاتلوا مع الجماعة على حسب قناعاتهم ونحن أخوتهم وقاموا بالواجب، بل وصلوا يقاتلوا في شبوة، ومع ذلك كان ما كان، الموجة الآن اختلفت، هم لم يسلموا من حقن دمائنا، نحن نسعى لحقن دمائهم بما فيهم عبداللطيف السيد والشنيني وكل أفرادهم لأننا نتعامل بمسؤولية، لهم الضمانات الكاملة والحفاظ عليهم وعلى دورهم القادم ..

نحن نعرف أن عبداللطيف السيد إذا ترك وحيداً أنه مستهدف من القاعدة (مثلنا)، ولهذا لن نتركه، سنحقن دمه، وسنحافظ عليه .. نحن كل ما نريده هو عدم مزيد من سفك الدماء، نحن (داخلين داخلين)، والقرار لهم اصلاً، إن أرادوا كلفة فهذا شأنهم، لكن نحن نقيم الحجة عليهم، هو أخونا ويجب أن يعلم أنه أخونا، ولسنا مفرطين فيه، ويعرف كلمتنا عبداللطيف ..

انا التزم له كوزير داخلية أولاً وكأخوه أنا أحمد الميسري، أنه إلى هنا وكفى يا عبداللطيف، أنت قمت بالواجب أكثر من الزبيدي وهاني بن بريك وغيره، وهم الان يرتبون أمورهم وينقلون معداتهم ويهربون الغالي والنفيس إلى الضالع، وانت جالس تقاتل مع الجن، مع من، هؤلاء لا لهم عهد ولا ذمة، الموضوع حسم حتى من برع (خارج اليمن) حسم، .

ولهذا نحن لا نريد منه إلا شيء واحد يلم قوته جميعها إلى معسكر 7 أكتوبر ولن يجرؤ أحد (وهذا التزام مني) واللواء القملي عنده الخبر مدير أمن أبين ابو مشعل عنده الخبر، والمحافظ ابوبكر عنده الخبر، واصحابنا الذين في العرقوب والذين في أحور أيضاً عندهم الخبر، الذي سيقرب يستم تكسير الرؤوس (عند التزام كلمتنا) هذا أمر مفروق منه .

فأرجوا ألا يفوت هذه الفرصة، وما نشتي منه إذا هو ما يريد أن يعلن (لا عليه)، نحن لا نحب كسر الرجال أبداً، نحن نكسب الرجال حتى لو غلطوا، وانا اعرف أسبابه وظروفه، واعرف لماذا مر بهذه المرحلة، جلسنا أنا وهو، وهو عارف شرح لي الأمر، فإذا كان عبداللطيف يثق في كلامي، فأنا التزم له التزام كامل يحافظ على هذه القوة لأننا نحتاج هذه القوة، ونحتاج عبداللطيف ونحتاج الشنيني، نحن لسنا مفرطين فيهم أبداً فلا يدعونا نكسر العظم فيما بيننا (الله المستعان عليهم)، ولا يقفوا في طريقنا على الإطلاق نحن طريقنا معروف وخطتنا معروفة (نحن دولة)، نحن لسنا عصابات على الإطلاق، دمه محقون ومن معه، وسيظل معنا في المرحلة القادمة، والتزم له بترتيب كامل، لن نترك عبداللطيف السيد على الإطلاق .

كل ما نطلبه منه هو والشنيني أن يحكموا العقل، الأمر الذي بيدي اليوم وأقدر امنعه بكره لا استطيع أن امنعه، بالتالي يجب أن لا تفوته الفرصة .. ابنائه وأخوانه في قيادة الحزام الأمني والمنطقة الوسطى وفي أحور خلاص أمرهم محسوم، من عاده معه؟، واصحاب عدن مشغولين بأنفسهم، عدن خاوية على عروشها فلا يكونوا أما هو فقد قام بالواجب حتى اذا كان ضدنا، فأرجوا إذا بتم عبداللطيف السيد هذه الرسالة هو والشنيني والقادة الذين معهم، والرسالة ايضاً مع القملي ومع الأخ أبو مشعل ومع الأخ المحافظ، الليلة يتم حسم هذا الأمر، يروح معداته ونحن التزام، وبإمكانه أن يعمم هذه الرسالة على (شهود الاعيان)، في وجهي، أنا التزم له التزام كامل أن عبداللطيف السيد لن يمسه شيء ولن اكلمه كوزير للداخلية، وعلى اعتبار أن هذه القوات الموجودة كلها تأتمر بأمرنا، ولا يمكن لأحد أن يخالفنا، تعميم واضح (حتى في عدن) لن يتم مداهمة منزل أي أحد، ولن يهتك عرض أي قيادي على الإطلاق، وإلا ليس هناك فرق بيننا وبينهم، (الانتقالي)، إذا فعلنا مثلهم، ممنوع منعاً باتاً سيتم كسر راسه من يتجرأ على أي أحد من أبناء المحافظات الجنوبية، بما فيهم من قاتلونا، وإذا كان هناك من الأخطاء (القانون) وحده من يأخذ مجراه بعد أن تضع الأمور أوزارها.

اكرر اكرر للأخ عبداللطيف السيد أنت أخونا وأنت تعرف أننا اصحاب كلمة، واننا عمرنا ما فرطنا فيك على الإطلاق ولن نفرط فيك، فاسمع لكلام أخوك هذه المرة فقط .. وتحياتي لك .