‘‘النفيسي’’ يخرج عن صمته ويكشف ‘‘أسرار المؤامرة’’ واتفاقية خطيرة ستشعل عود الثقاب وانفجار الوضع قريبًا

صدى اليمن_متابعات
2019-07-08 | منذ 3 شهر    قراءة: 212

وصف المفكر الإسلامي والكاتب الكويتي عبد الله النفيسي الاتفاق الذي عقد بين المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير بـ " السيء". وأضاف النفيسي في تدوينة على حسابه في تويتر: " اتفاق العساكر وقوى التغيير في الخرطوم اتفاق سيّئ وغير قابل للحياة .. جاء كثمره لاستشارة آري بن ميناشي لكي يعطي العساكر فرصة لالتقاط الأنفاس ولاستدراج ( قوى التغيير) - التي لا تمّثل كل أطياف المشهد السوداني- لعملية سياسية طويلة لا تقوى عليها. وكان النفيسي قد غرد عن توقيع حميدتي اتفاقية مع آري بن ميناشي مدير شركة ديكنز وماديسون الكندية للاستشارات لتقديم المشورة للمجلس العسكري في كيفية إدارة السودان، منوها أن آري بن ميناشي هو ضابط استخبارات إسرائيلي سابق في الموساد ، متسائلا : لماذا اختار المجلس العسكري هذه الشركة بالذات. وأوضح أن المجلس العسكري ضاع بين بؤسه السياسي وبأسه العسكري ، مضيفا أن دليل بؤسه السياسي اعتقاله لزعامات المحتجين أثناء زيارة الوسيط الأثيوبي.. ودليل بأسه العسكري ( ضد الجمهور الأعزل ) عصابات الجنجويد ذائعة الصيت في الذّبح والنهب والجَلد. وأشار إلى أن الكرباج السوداني الأصلي يُصنَع من جلد الخرتيت أو ذيل الفيل وقد تم توزيعه على جلاوزة الجنجويد ليلسعوا به ظهور وأطراف المتظاهرين والمحتجين.. أرأيت ذلك الكهل السوداني والذي أحاط به ضباع الجنجويد من كل جانب كيف أشبعوه لسعاً قبّحهم الله. كما ثمن النفيسي في تدوينة سابقة ما قام به الاتحادالأفريقي من تعليق عضوية المجلس العسكري قائلا : " حسناً فعل الاتحاد الإفريقي في تعليق عضوية السودان فيه وذلك للضغط على ( المجلس العسكري ) لتسليم السلطة للمدنيين فوراً وبلا مماطلة . يذكر أن قناة "بي بي سي" قد ذكرت أن الشركة التي تعاقد معها حميدتي، تعهدت في اتفاقها بتلميع صورة المجلس، الذي استولى على السلطة في انقلاب أبريل بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير. ونقلت القناة عن رئيس الشركة، ميناشي، وهو ضابط سابق في الموساد، قوله إنه توصل إلى اتفاق مع المجلسالعسكري السوداني "لمساعدتهم في تشكيل حكومة مدنية، وجلب اقتصادي مؤهل، ورئيس وزراء مؤهل لإدارة البلاد، حتى إجراء انتخابات عامة، وترتيب الأوضاع الحالية". وبحسب بي بي سي فقد أكد ميناشي أهمية قضية الاقتصاد، وترتيب الوضع الاقتصادي في البلاد، مضيفا أننا سنسعى إلى تمثيل المجلس وتقديمه إلى دول العالم، وأعضاء المجلس مهتمون بأن يكونوا جزءاً من العالم الغربي. وينص الاتفاق الموقع بين الشركة والمجلس العسكري، الذي كشف عنه قبل أيام على أن تعمل الشركة - بحسب ما قاله ميناشي- على "كسب تأييد الحكومة الأمريكية، وحكومتي السعودية وروسيا" للتطورات الأخيرة في السودان، وللأهداف السياسية للمجلس الانتقالي. ويقول الاتفاق إن الشركة ستسعى، في مرحلة لاحقة، إلى توفير التمويل المالي والمعدات العسكرية للمجلسالعسكري الانتقالي.