دق ناقوس الخطر.. تصريح خطير للأمير محمد بن سلمان يجعل دول العالم تحبس انفاسها.. (شاهد بالفيديو)

صدى اليمن_متابعات
2019-05-17 | منذ 2 شهر    قراءة: 595

يحبس الجميع أنفاسه في ترقب وقلق مما قد تؤول إليه الأمور في منطقة الخليج العربي، وسط تحذيرات من اندلاع حرب ضد الجمهورية الإيرانية.

وتشهد منطقة الخليج تحركات مثيرة للقلق، إذ أجرت مقاتلات أمريكية الاثنين، طلعات ردع فوق الخليج، موجهة ضد إيران.

 

 

ويأتي هذا بعد أن نشرت واشنطن حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية، وقاذفات قنابل إلى الخليج، كما أرسلت سفينة متخصصة في دعم الهجمات، وصواريخ باتريوت إلى المنطقة ردا على ما وصفته باستعدادت إيرانية للهجوم ضدها.

ومن ضمن الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية وصول قاذفات أمريكية من طراز B-52، إلى قاعدة "العديد" الجوية الأمريكية في دولة قطر.

وأصدر الجيش الأمريكي، يوم الجمعة 10 مايو/أيار، تحذيرا شديد اللهجة من أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، حسب "رويترز".

ومن جانبها حذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم.

وقال الرئيس الإيراني: "إننا نواجه اليوم تهديدات مختلفة من قبل الأعداء ولكن إيران والشعب أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها وبمشيئة الله سنتمكن من اجتياز هذه المرحلة الصعبة شامخين في ظل هزيمة الأعداء".

وتقول إدارة ترامب منذ أكثر من أسبوع إن السلطات الإيرانية أو حلفاءها في الشرق الأوسط يستعدون لتنفيذ "هجمات وشيكة" على المصالح الأمريكية.

وأتى تصريح ترامب بعيد تصاعد التوتر في الخليج إثر تعرّض أربع سفن شحن تجارية لأعمال "تخريبية" بحسب ما أعلنت الرياض وأبوظبي، فيما عدّل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خطط جولته للتوجّه الى بروكسل وبحث الملف الإيراني مع المسؤولين الأوروبيين.

وفجر الاثنين، أعلنت سلطات السعودية عن تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لـ"هجوم تخريبي" قبالة السواحل الإماراتية.

وفي الأثناء، دشن مغردون على مواقع التواصل هاشتاغ "سلسلة الحرب الأمريكية على إيران"، وضمنوه مقطعا مصورا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال مؤتمر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان من العام الماضي.

وحذر الأمير محمد خلال المؤتمر من تكرار اتفاق تم توقيعه عام 1938 وتسبب الالتزام به بحرب عالمية ثانية، وهو ما وصفه النشطاء بانه أخطر تصريح.

والاتفاق الذي أشار إليه ولي العهد السعودي هو معاهدة ميونيخ، والتي وقعت عليها كل من ألمانيا النازية وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا في 30 سبتمبر (أيلول) 1938، وتمت بمقتضاها الموافقة على أطماع أدولف هتلر التوسعية في أوروبا بعد أن تذرع بحماية الألمان في المناطق الحدودية الفاصلة بين تشيكوسلوفاكيا وألمانيا، الأمر الذي سمح له لاحقا باجتياح هذا البلد ودول أوروبية أخرى.