استكملت السلطات الحكومية في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت (شرق اليمن)، التحضيرات النهائية لانعقاد جلسة البرلمان اليمني والتي ستعقد خلال اليومين القادمين.

صدى اليمن_متابعات
2019-04-10 | منذ 3 شهر    قراءة: 166

استكملت السلطات الحكومية في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت (شرق اليمن)، التحضيرات النهائية لانعقاد جلسة البرلمان اليمني والتي ستعقد خلال اليومين القادمين.


وبحسب مصادر صحافية فان الرئيس عبدربه منصور هادي سيفتتح اجتماع البرلمان يوم غد الخميس، في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت بحضور سفراء 19 دولة.

وكان وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى محمد الحميري، أعلن أمس الأول (الأحد) أن البرلمان سيعقد خلال اليومين القادمين أولى جلساته، وسيتوافق الجميع على تغليب المصلحة الوطنية العليا.

وتعثرت جهود عقد مجلس النواب في عدن لمعارضة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، لعقد الجلسات بالمدينة.

جدل الرئاسة

الى ذلك، أفادت مصادر مطلعة، بان نواب الكتلة البرلمانية لإقليم حضرموت، يتدارسون عدم السفر إلى مدينة سيئون، لحضور جلسات البرلمان، مرجعين ذلك إلى تهميش حضرموت وأهلها من تمثيلهم في قيادة رئاسية هيئة مجلس النواب.

ونقلت ”يمن شباب“ عن المصادر قولها ان الرئيس عبدربه منصور هادي عقد لقاء ضم أمناء الأحزاب السياسية بالبرلمان ورؤساء الكتل البرلمانية.

وأشارت إلى أن اللقاء أفضى لحل رئاسة المجلس من المؤتمر الشعبي ممثلة بالشيخ سلطان البركاني من إقليم الجند والأستاذ محمد علي الشدادي من إقليم عدن.

ولفتت إلى أنه اقترح أن يكون أخر من كتلة حزب الإصلاح وواحد لبقية الكتل الصاعدة والمستقلين، فتقدم القيادي الناصري سلطان العتواني باقتراح المرشح الرابع لهيئة الرئاسة للبرلمان من الحزب الاشتراكي د.محمد علي القباطي.

وذكرت أنه بترشيح القباطي الذي ينتمي إلى إقليم عدن، يحرم إقليم حضرموت من التواجد بقيادة البرلمان ويقطع الطريق على كتلة الإصلاح أن ترشح من الجنوب حضرمي، وتضطر أن ترشح أحد أعضاء من المحافظات الشمالية، بحيث يكون اثنان من الجنوب من إقليم واحد واثنان من أقاليم الشمال.

وأفادت أن نواب إقليم حضرموت أبلغوا مكتب الرئيس بذلك وأبلغوا رؤساء الكتل، بما وصفوه بالتعسف على حضرموت والتمّنن بأنهم سيعطون حضرموت أمين عام، مشيرة الى أن وظيفة أمين عام وظيفة إدارية وليست قيادية بالسلطة التشريعية.

تصعيد حضرمي

بدوره، قال نائب رئيس كتلة حضرموت البرلمانية، المهندس محسن علي باصرة، إنه من العيب أن تخرج حضرموت من رئاسة الحكومة ورئاسة هيئة مجلس النواب الذي سينعقد على أرضها.

جاء ذلك خلال منشور له على ”فيسبوك“ رصده ”مأرب برس“، موجهاً أعضاء مجلس النواب المساندين للشرعية ورؤساء الكتل البرلمانية برفض تهميش محافظة حضرموت في رئاسة هيئه مجلس النواب، والتي خرجت من رئاسة الحكومة.

وأوضح باصره "الأصل أن تكون رئاسة مجلس النواب توافقية مقعدين لأقاليم الشمال ومقعدين لإقليمي عدن وحضرموت حسب مخرجات الحوار الوطني".

وأضاف "أنتم ستعقدون اجتماعكم في أرضها بمدينة سيئون ورواتبكم بالعملة الصعبة ورواتب كل المناطق المحررة ونحن لا نمّن عليكم ولكن من باب التذكير فقط، ونحن لم نستكثر على تعز، وليس إقليم الجند السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية ممثلة بالحكومة ورئاسة مجلس الشورى".

وتساءل باصرة هل تتداركوا هذا الخلل وإلاّ من حق نواب إقليم حضرموت أن يكون لهم موقف وهو حق أصيل لأننا نمثل شعب حضرموت وليس أحزاب؟.

وأضاف أنه من حق أهلنا في حضرموت أن يحصل كوادرهم الحضارم على مواقع بالسلطات الثلاث.

وتأتي تصريحات باصرة في ظل جدل داخل الشرعية حول تعيين رئاسة هيئة مجلس النواب، الذي من المتوقع أن ينعقد بمدينة سيئون خلال الأيام القادمة.