“بندر بن سلطان” يروي قصة استيلاء “بشار” على 200 مليون دولار من الملك “عبدالله”.. ويكشف مفاجأة عن موقفه من التنكيل بشعبه!

صدى اليمن_متابعات
2019-02-14 | منذ 6 يوم    قراءة: 75

روى رئيس الاستخبارات السعودية وأمين عام مجلس أمنها الوطني وسفيرها الأشهر لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان قصة استيلاء بشار الأسد على 200 مليون دولار أرسلهم له الملك عبدالله – رحمه الله – كمساعدة عاجلة لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية.

تعذيب الأطفال في درعا وحسب ” اندبندنت عربية” قال”الأمير”: “بداية الأحداث في سوريا كما تعرف في درعا حيث قام بعض الأطفال في سن 12-13 عاما بكتابة بعض العبارات ضد الدولة على بعض الجدران، فقامت الأجهزة الأمنية في سوريا باعتقالهم وتعذيبهم وقلع أظافر هؤلاء الأطفال وأدى التعذيب لوفاة أحدهم واستدعي أهالي الأطفال وتعذيب بعض منهم، بل إن أحد الآباء قيل له : “إذا منت قادر تربي أولادك إحنا نجيب من أمهم أولاد ونربيهم”. مظاهرات تطالب بتغيير النظام وتابع: هذه كانت شرارة المظاهرات التي خرجت لتطالب ليس بتغيير النظام، بل احتجاجاً على ما قامت به الأجهزة التابعة للأسد، والتي قامت بدورها بقمع تلك التظاهرات، وبدأت تظاهرات تضامنية مع أهالي درعا في المناطق الأخرى وهي أيضاً لم تطالب بتغيير النظام بل باتخاذ إجراءات لكبح جماح الأجهزة الأمنية”. متابعة المملكة للأحداث في سوريا وأضاف: إن السعودية كانت تتابع التطورات عن كثب، ولم تعلن موقفاً، بل أرسلت المندوبين للأسد تطلب منه اتخاذ ما يمكن لإنقاذ الوضع وتطوراته .

وأردف :”أرسل الملك عبدالله لبشار مندوباً برسالة مفادها أن عليه أخذ إجراءات سياسية عاجلة لتهدئة الأمور قبل أن تفرط، فوعده بشار بذلك، ولكن للأسف استمر بشار في سياسته القمعية. إرسال الملك عبدالله 200 مليون دولار لـ “بشار” كمساعدة عاجلة وأستطرد قائلا: أرسل الملك عبدالله مندوباً للمرة الثانية يحذر بشار من استمرار تدهور الوضع، فكان رده أنه يعي ما يحصل وسيقوم باتخاذ إجراءات سياسية إصلاحية عاجلة، ولكن هذا يتطلب إصلاحات اقتصادية ورفع مرتبات الجيش. فأرسل له الملك عبدالله 200 مليون دولار كمساعدة عاجلة لتهدئة الوضع والتعامل مع الأمور سياسياً واقتصادياً، ولكن بشار و بذكائه العجيب والذي يعتقد أنه يستطيع أن يخدع كل الناس بما في ذلك شعبه، أخذ الأموال دون فعل شيء”. زيادة القمع والتنكيل بالشعب وأكمل : زاد بشار في القمع والتنكيل بالشعب ثم انشق رياض حجاب رئيس الوزراء الأسبق، وسمعنا منه العجائب عما كان يحصل داخل النظام… ومن ذلك أن أول لقاء له مع بشار بعد توليه رئاسة الوزراء حاول شرح الوضع الداخلي لبشار في دير الزور خصوصا أن حجاب من دير الزور، واتصل به العديد من أهالي الدير يبلغونه بما يحصل فيها من قتل وتنكيل، فكان رد فعل بشار أنه لا عليك، أعرف بالوضع وهو تحت السيطرة… و “لا تشغل نفسك بهالحكي بس فيه هناك عقد التلفونات بدو تجديد وهذا بدك تعطيه لرامي مخلوف، وفيه أرض للدولة لماهر الأسد بدك تشتروها منه”، وهذا ما جعل رياض حجاب يخرج من الاجتماع بقناعة أن “الدنيا وما يحدث في وادٍ وبشار الأسد في وادٍ آخر”.