شاهد : شخصية سياسية وعسكرية توافقية بين الشرعية والحوثيين تصل صنعاء لقيادة هذا الدور المحوري لإنهاء الحرب.. من تكون ؟

صدى اليمن_متابعات
2019-02-06 | منذ 3 شهر    قراءة: 726

وصل الضّابط الدنماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد الثلاثاء إلى صنعاء ليحلّ مكان رئيس بعثة المراقبين الأمميّين في اليمن الجنرال الهولندي السابق باتريك كمارت، بحسب مصور وكالة فرانس برس. ولم يدل لوليسغارد بتصريح لدى وصوله إلى مطار العاصمة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق الأسبوع الماضي على تعيين لوليسغارد خلفا لكمارت.

واستناداً إلى دبلوماسيّين، كانت علاقات كمارت متوتّرة مع كلّ من المتمرّدين الحوثيّين ومبعوث الأمم المتّحدة البريطاني مارتن غريفيث.

وبعيد وصوله إلى اليمن، اعترض الحوثيّون على تعيين كمارت، واتّهمه بعضهم بأنّ لديه أجندة خاصّة. لكنّ الأمم المتّحدة نفت ذلك، مشدّدة على أنّ الأجندة الوحيدة هي "تحسين حياة اليمنيّين".

وتعرّض موكبه في 17 كانون الثاني/يناير لإطلاق نار لم يوقع إصابات، وقالت الأمم المتّحدة إنّها لا تعرف مصدر إطلاق النار. وقاد الجنرال لوليسغارد البعثة الأمميّة في مالي (مينوسما) بين عامي 2015 و2016، قبل أن يُصبح الممثّل العسكري للدنمارك في حلف دول شمال الأطلسي والاتّحاد الأوروبّي.

وولد لوليسغارد في عام 1960، وكان مستشاراً عسكرياً لبلاده لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وخدم في بعثات لحفظ السلام في العراق والبوسنة.

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربيّة، حرباً منذ 2014 بين المتمرّدين الحوثيّين المدعومين من إيران والقوّات الموالية للرئيس هادي، تصاعدت في آذار/مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

ومذّاك، قُتل في الحرب نحو 10 آلاف شخص، وفق منظّمة الصحّة العالميّة، بينما تقول منظّمات حقوقيّة مستقلّة إنّ عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.