غوتيريش يفاجئ الجميع ويصفع عبدالملك الحوثي في العلن ويكشف ماذا حدث للدفعة الثانية من المراقبين في الحديدة "تفاصيل التأشيرات الحوثية"

صدى اليمن_متابعات
2019-01-11 | منذ 1 أسبوع    قراءة: 87

قال الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره لمجلس الأمن، إن الحوثيين حتى الآن يرفضون منح تأشيرات للدفعة الثانية من المراقبين وعددهم 28، كما لم يسمحوا بدخول عربات مصفحة ومعدات اتصالات ومعدات الحماية الشخصية، لكيانات الأمم المتحدة خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

وأشار انطونيو غوتيريش أنه لا تزال بعض مواقع الأمم المتحدة في الحديدة محظورة حالياً بسبب الشواغل الأمنية، وتنتظر إدارة شؤون السلامة والأمن الإذن من السلطات في صنعاء لنقل الموظفين الدوليين إلى الحديدة لتقييم خيارات أماكن الإقامة وإعادة تقييم الحالة الأمنية بعد وقف إطلاق النار في المدينة.

وبحسب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أعرب رئيس اللجنة المشتركة الجنرال باتريك كاميرت في اجتماع مع ممثلي الحوثيين في ميناء الحديدة، عن خيبة أمله إزاء تدابير إعادة نشر أُحادية الجانب -من قبل الحوثيين- اتّخذت في ميناء الحديدة. وشدد كاميرت في اجتماعه مع ممثلي الحوثيين على أن أي عملية إعادة نشر لن تكون ذات مصداقية إذا لم تُجر وفقاً للطرائق المتفق عليها بين الطرفين وإذا يتمكن كلا الطرفين والأمم المتحدة من رصد العملية والتأكد من أنها قد جرت وفقاً لاتفاق ستوكهولم.

وبخصوص آلية الانسحاب من الحديدة، قال غوتيريش، إن الانسحاب سيكون على مرحلتين، في الأولى سيتم خلالها نقل القوات من موانئ الحديدة، والصليف، ورأس عيسى. والمرحلة الثانية إعادة الانتشار للقوات المتواجدة في الحديدة وتمركزها في مواقع متفق عليها خارج المدينة. وأضاف أن اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، تعكف على إيجاد طرق موثوقة لإعادة الانتشار والمواقع التي سوف تتمركز فيها القوات وآلية التحقق والرصد والأطر الزمنية الواقعية حتى لا تتكرر عملية نقل الحوثيين لقواتهم غير المتفق عليها من ميناء الحديدة. وفي هذا السياق، قال مصدران أمميان مطلعان، إن الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار المنوطة بالإشراف على تطبيق الاتفاق، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومبعوثه غريفيث، أنه ليس بالإمكان التحقق من حيادية خفر السواحل الذين تمركزوا في المواقع منذ انسحاب مقاتلي الحوثيين.

من جانبه، قال الخبير الأمريكي المختص بشئون اليمن وزميل أقدم في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، في مقال له، إنه "على الرغم من أن مليشيات الحوثي ادعت بأنها انسحبت من ميناء الحديدة في 29 ديسمبر، لكن ثبت في شريط فيديو أن بعض العناصر الذين وضعتهم في الميناء هم بالأساس موالون للمليشيا الحوثية، غير أنهم تخفوا في زي قوات خفر السواحل اليمنية، وهو ما تم رفضه من قبل الجنرال باتريك كاميرت رئيس اللجنة المشتركة".