على خطى العظماء .. المحافظ باكريت ينتصر للتعليم في المهرة بتحقيق رقما قياسيا بعدد المشاريع التي انجزها في عامين ..«تقرير»

صدى اليمن
2019-11-27 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 59

تعد المهرة احدى المحافظات اليمنية التي عانى ابناءها خصوصا فئتي الاطفال والشباب - شتى صنوف التهميش والحرمان والتجهيل على امتداد مراحل التاريخ الماضية، وتحديدا في المجال التعليمي، المتمثل في شحة المدارس قياسا بعدد السكان، وقلة المعلمين، وغياب المناهج والكتب الدراسية، وغياب الدعم والتمويل اللازم، الأمر الذي انعكس سلبا على ابناءها وجعل نسبة الأمية فيها عالية جدا قياسا بالمحافظات اليمنية الأخرى.

ومنذ تعيينه محافظا لها - وضع الشيخ والتربوي والمعلم راجح سعيد باكريت المجال التعليمي في صدارة اولوياته، وذلك استشعارا منه لاهمية وقيمة التعليم ودوره في الارتقاء بالشعوب والمجتمعات، وادراكا منه ايضا للواقع المأساوي الذي يشهده هذا المجال في مختلف مديريات ومناطق المحافظة، وبالتالي اولاه جل اهتمامه وتركيزه وعمل جاهدا في سبيل الارتقاء به ومعالجة مكامن الاختلالات وجوانب القصور التي يشهدها، وبالفعل استطاع خلال عامين فقط من تعيينه ان يحدث نقلة نوعية لهذا المجال، بل انها اشبه بالثورة محققا سلسلة طويلة من المشاريع والانجازات التي شملت مختلف مناطق المحافظة.
رؤية ثاقبة

اختط المحافظ الشيخ راجح سعيد باكريت الذي نحتفل اليةم بمرور عامين على تعيينه محافظا للمهرة - مشوارة التنموي والخدمي في المحافظة على غرار المسيرة العظيمة التي انتهجها الاسطورة مهاتير محمد في ماليزيا والتي استطاع من خلالها ان ينتقل بماليزيا خلال سنوات وجيزة الى مصاف الدول المتقدمة وذلك بفعل تركيزة على التعليم .. وهو ما جسده الأستاذ والتربوي راجح باكريت حيث أولى التعليم أهتماماً كبيراً، ايمانا منه بأن العلم يعد الركيزة واللبنة الاساس لتحقيق نهضة اي مجتمع.

مهاتير المهرة

باشر «مهاتير المهرة» راجح باكريت مشوارة التنموي بإعتماد مصفوفة من المشاريع الخاصة بإنشاء مدارس جديدة في المناطق المحرومة، وتوسعة وترميم اخرى محققا بذلك ارقاما قياسية، وذلك على نفقة السلطة المحلية رغم شحتها، ولم يتوقف به الحال عند ذلك بل انه حرص على الحصول على منحة من البرنامج السعودي لاعادة اعمار اليمن شملت اعداد كبيرة من الادوات والتجهيزات المدرسية «مراسي وطاولات»، الى جانب طباعتة المناهج الدراسية ومعالجتة كافة الاختلالات التي تشهدها جميع مدارس المحافظة.

تنفيذ «٧٠» مشروعا خلال عام

بلغ عدد المشاريع التي نفذها المحافظ راجح سعيد باكريت في قطاع التربية والتعليم بالمحافظة عدد «٧٠» مشروعا بتكلفة اجمالية قدرها «اثنين مليار واربعمائة وواحد واربعون مليون، ومئتان وسبعة واربعون الف، ومئتان وستة وثلاثون ريالا»، وجميعها مولت من الانفاق المحلي للعام «2018-2019م» - ليحقق بذلك قطاع التربية والتعليم في المحافظة اكبر عملية تنموية شهدها على مدى تاريخه .. وحتى لا نتهم بالمبالغة والشطحات نورد لكم فيما يلي كشف كامل بأسماء تلك المشاريع بشكل عام.

مشاريع اصافية وتوسعية

شملت المشاريع التي نفذها الشيخ راجح باكريت كإضافات وتوسعة لعدد من المدارس: «اضافة (4) فصول المدرسة خديجة بنت خويلد مديرية الغيضة - واضافة (۳) فصول لمدرسة مونغ - واضافة (۳) فصول لمدرسة زيد بن ثابت - واضافة (4) فصول لمدرسة عبدالمنعم - واضافة (۲) فصول لمدرسة لوساك (الفيدمي) - واضافة (۲ فصول + قاعة ) لمدرسة عوضات (الفيدمي) - واضافة (۳) فصول مع الملحقات المدرسة خلال - واضافة (۳) فصول لمدرسة الشعب - انشاء ظلة لمدرسة صلاح الدين العبري مديرية الغيضة - واضافة (6فصول +الدرج ) مدرسة ثانوية حوف- مديرية حوف».

مشاريع بناء مدارس جديدة

ومن اهم المشاريع التي نفذها المحافظ راجح باكريت .. استحداث وبناء عدد من المدارس الجديدة والنموذجية في عدد من مديريات وهي: «بناء مكتب التربية والتعليم مديرية حوف - وبناء مدرسة (۹) فصول مع المحلقات منطقة عتاب - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات منطقة حبقيت - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات المدرسة غتور - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات منطقة الظاهرة - وبناء مدرسة (9) فصول مع المحلقات منطقة حساي - وبناء (۳) فصول اضافية لمدرسة الواسطة - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات منطقة الوسعة - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات منطقة زينة - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات المدرسة عمر بن العاص».

مشاريع مستحدثة

والى ذلك ايضا تم استحداث المدارس التالية: «بناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات المدرسة حوف - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات المدرسية ضربين - وبناء مدرسة النور القديمة للبنين مديرية حصوين - وبناء مدرسة (۹) فصول للبنات منطقة الوادي مديرية حصوين - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات منطقة راس شحن - بناء مدرسة نمطية (۳) بمنطقة ارحزين مديرية شحن - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات المدرسة تمزمز - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات منطقة مرعيت - بناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات منطقة رزق - وبناء مدرسة (۳) فصول مع المحلقات منطقة ضمر نهاري - بناء سور المدرسة السلام مديرية حصوين».

ترميم مباني مدرسية

وتضمنت المشاريع التي تمكن المحافظ التربوي راجح باكريت من تحقيقها خلال هذه الفترة القصيرة من تعيينه ترميم وتأهيل عدد من المدارس والمرافق المدرسية الهامة في عدد من المديريات منها: «ترمیم مینی مدرسة لحسويس مديرية المسيلة - وترمیم مدرسة عبد المحسن منطقة پروب مديرية الغيضة - وترمیم مدرسة طارق بن زياد منطقة ضحية (المرتفع) - وترمیم مدرسة صلاح الدين منطقة العبري مديرية الغيضة - وترمیم مبنى سكن المطمين بمنطقة دمقوت مديرية حوف».

ترميم واعادة تأهيل مدارس

كما تم ترميم واعادة تأهيل المباني المدرسية والمرفقات التالية: «ترمیم مبنى مدرسة معاذ بن جبل دمقوت مديرية حوف - وترميم مبنى مدرسة الحرية – جادب مديرية حوف - واعادة تاهيل مدرسة الشعب - واعادة تاهيل روضة الوحدة - وترميم سكن المعلمين (۱) منطقة الوادي - وترميم سكن المعلمين (۱) منطقة الوادي - وازالة مدرسة عوض هبود القديمة - وترمیم مدرسة الفاروق م/ قشن - وترميم سور وساحة مدرسة العيدروس - ومشروع ترميم مدرسة الشهداء.».

مشاريع توسعة

والى ذلك نجح المحافظ باكريت ايضا في استكمال بناء عدد من المشاريع المتعثرة وتوسعة عدد من المدارس الاخرى وذلك كما يلي: «ستكمال مدرسة عشبون مديرية قشن - واضافة (2) فصول المدرسة 14 اکتوبر مديرية قشن - واضافة (4) فصول لمدرسية أسماء بن أبي بكر مديرية حصوين - واضافة (6) فصول لمدرسة ثانوية بلقيس - واضافة (5) فصول لمدرسة 26 سبتمبر - واضافة (۲) فصول لمدرسة مخبال - واضافة (۲) فصول لمدرسة عائشة - وانشاء منصة وظلة مدرسة هارون الرشيد منطقة اثوب».

مشاريع ظلات المدارس

وشملت المشاريع المنفذة انشاء عدد كبير من الظلل للمدراس التالية: «روضة أطفال سيحوت - ومدرسة سمية للبنات - ومدرسة عثمان بن عفان - ومدرسة بن حجلة - وروضة الوحدة - ومدرسة احمد سالم مخبال مديرية الغيضة - ومدرسة بلقيس للبنات مديرية الغيضة - ومدرسة خديجة محيفيف مديرية الغيضة - ومدرسة عائشة مديرية الغيضة - وثانوية حسان بن ثابت مديرية الغيضة - ومدرسة الشهيد عوضات مديرية الغيضة - ومدرسة الشهيد محسن العيدروس مديرية الغيضة - ومدرسة عوضات الفيدمي مديرية الغيضة - ومدرسة عبدالمحسن منطقة يروب مديرية الغيضة - وانشاء عدد (۳) ظلات لمدارس مديرية المسيلة - وانشاء عدد (5) ظلات المدارس مديرية حصوين».

ومن خلال ما سبق كلة نستطيع القول بأن ما حققه هذا المحافظ والقيادي الاستثنائي والعظيم، يعد بمثابة الاعجاز، وذلك ليس لشيء، ولكن لان التنمية في البلد اصلا شبه متوقفة منذ عدة سنوات بسبب الحروب الازمات، ولان الدعم الحكومي للمحافظات ومتوقف ايضا، ولان محافظة المهرة اساسا تواجه الكثير من التحديات والاخطار والمشكلات، اهكها اعصار لبنان، الى جانب ان فيها لوبي من العملاء ما فتئوا يعيقون ويعرقلون عجلة التنمية التي يقودها باكريت - لكنه وبفعل حنكته ودهاءه وحبه للخير وحرصة على خدمة ابناء محافظته تمكن من تجاوزعا كلها محققا نقلات تنموية غير مسبوقة في شتى المجالات الحياتية.