الجانب الإنساني في عامين من مسيرة المحافظ باكريت.

صدى اليمن
2019-11-27 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 56

لمحافظ الإنسان هكذا يلقبه عامة الشعب في المهرة.

يحتفل الكثير من أبناء المهرة اليوم بمناسبة مرور عامين كاملين على تولي المحافظ الشاب راجح سعيد باكريت قيادة محافظة المهرة معلنين بهذه المناسبة حملة إعلامية على مواقع التواصل الإجتماعي ليسطرو من خلالها تلك الإنجازات والمشاريع التنموية التي حققها المحافظ باكريت خلال هذه العامين وبهذه المناسبة احب أن اسلك الطريق الآخر من الإنجازات هذا الطريق الذي أسسه المحافظ وتفرد به دون سواه وهو الجانب الإنساني هذا الإنجاز العظيم الذي لايقاس بالأرقام والدقائق والساعات كما يقاس بالأجر والثواب والجزاء الكبير من الله وحده.
لنبتعد عن السياسة والإقتصاد ونكن منصفين في رأينا فقط دعونا نضع كل ماانجزه المحافظ باكريت خلال عامين من مشاريع وتنمية للمهرة كثيرة وقد فاقت كل التوقعات ومع ذلك كل هذه الإنجازات في كفة وماانجزة في الجانب الإنساني ومساعدة الفقراء والمحتاجين من عامة الشعب في كفةٍ أخرى.


ماانجزه وأسسه وتفرد به باكريت من انشاء صندوق خيري خاص لمساعدة المريض والمحتاج وماتوضحه الأرقام والإحصائيات في كشوفات الصندوق الخيري عن عدد الحالات التي إستفادت من هذه المساعدات يكفي لإن نرفع القبعات وننحني احتراماً وتقديرا لهذا الإنسان الذي سخر المال العام لمن يستحقه فعلاً.

1226 مريض سافرو لمختلف بلدان لإجراء العمليات المستعصية والباهضة التكاليف بفضل الله وحده وبفضل المحافظ الإنسان باكريت وبكلفة إجمالية زادت على 3 مليون دولار.

أكثر من 6802 مريض ومحتاج استفادوا من الصندوق الخيري بصرف المساعدات المالية التي تجاوزت 155 مليون ريال يمني.

وهنا السؤال عن هذه الإنجازات الحقيقية التي لاتقاس بالأرقام وحجم المبالغ..؟؟

كم ابتسامة صنعها المحافظ باكريت على وجوه أطفال استقبلوا والدهم في المطار بعد نجاح عمليته في الخارج هذه العملية التي كان يموت جميع أفراد اسرتهم كل يوم وهم يفكرون في كيفية الحصول على تكاليف هذه العملية.

كم هي الفرحة التي صنعها المحافظ باكريت على وجه تلك الاْم التي كانت تزغرد وترقص وتبكي لاإراديا في دولة الهند والطبيب ينزع الشاش عن عيون ابنتها لتشاهد أمها بعد سنوات من فقدان بصرها .

كم هي الفرحة التي صنعها باكريت في قلب هذه الأم التي عرضت بيتها للبيع لعلاج ابنتها وفي عهد باكريت صرف لها تكاليف العملية.

إنجازات ومواقف إنسانية لاتحصى ولم يصنعها مسؤول في تاريخ المهرة غير المحافظ باكريت.