"المجلس الانتقالي" يتخذ قرارات تنذر بــ"صدامات دامية" مع "الشرعية" وأكاديمي يكشف عن موعد (صدام جنوبي-جنوبي دامي)!!

صدى اليمن_متابعات
2019-08-04 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 146

أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت، قرار بتشكيل مجلساً عسكرياً تابعاً له تحت مسمى "المجلس العسك ري الجنوبي".
وقال باحث وأكاديمي في الشؤون السياسية والعسكرية، في تصريح الى " المشهد اليمني " أن هذا القرار يعد تصعيد كبير من المجلس الذي يطالب بانفصال الجنوب اليمني عن شماله، عقب يومين من هجومين استهدفا قوات موالية للمجلس في عدن؛ وحملة تهجير لمواطني المحافظات الشمالية.


وأكد الباحث-فضل عدم ذكر اسمه- أن هذا القرار ينذر بوقوع صدام عسكري بين المجلس الانتقالي، والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التي تتخذ عدن عاصمة مؤقتة لها، وتسيطر على كثير من المقرات العسكرية والأمنية.
واعتبر أن قوات الحزام الامني بالغت في ردة الفعل تجاه مواطني اليمن الواحد الموحد من المحافظات الشمالية، و اتخذت هذه القوات المدعومة من الامارات خطوات ستساهم لا محاله في تحجيمها و إنهاء آخر فضولها قبل أن تصل وداعميها إلى هدفهم الذي يدعون أنهم قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه حسب زعمهم و المتمثل بأقامة الدولة الجنوبية.
وشدد الباحث السياسي على أن التمييز و القمع و العنصرية أنهت أنظمة.
وتنبأ بقرب اندلاع صدام جنوبي- جنوبي دامي خلال الايام القادمة.
وكان عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اصدر قراراً بتشكيل مجلس عسكري جنوبي برئاسته كرئيس للمجلس و"قائداً أعلى لكافة القوات الجنوبية" ويتكون من 13 شخصية وفق نص القرار، وعيّن اللواء ركن هيثم قاسم طاهر نائباً له، واللواء شلال علي شائع عضواً في المجلس العسكري رغم أنه معيّن من الرئيس عبدربه منصور هادي مديراً لشرطة محافظة عدن.
ووفقاً لقرار تشكيله، فإن المهمة الرئيسية للمجلس العسكري الجنوبي هي "استلام وإدارة جميع المقرات العسكرية والأمنية في جنوبي اليمن، واستكمال تحرير ماتبقى من الأراضي الجنوبية، وطرد أية قيادات او قوات عسكرية شمالية من الجنوب، ودمج وتنظيم مختلف القوات الوطنية الجنوبية، وحماية الحدود والمنافذ المائية الجنوبية، وتثبيت الأمن والإستقرار في الداخل الجنوبي".