ابو علي الحاكم يباغت الجنوبيين بهجوم شرس في جبل حنش والرئاسة تفاجئ الجميع بـ(الإعلان رقم 1) تفاصيل خطيرة

صدى اليمن_متابعات
2019-04-26 | منذ 4 أسبوع    قراءة: 115

تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية هجماتها المكثفة والتقدم باتجاه الشطر الجنوبي من البلاد، من محورين هما محور ”الضالع“ ومحور ”لحج“، في ظل خيانات تمهد لهم الطريق.

ففي محور ”لحج“ أفادت مصادر ميدانية بتسلل مليشيا الحوثي من مديرية ”ماوية“ جنوبي شرق تعز إلى منطقة ”حبيل حنش“ بمديرية ”المسيمير“ شمال لحج، وكثفو هجومهم بعد تمركز عناصرهم ومعداتهم الثقيلة في مرتفعات ”ماوية“ المشرفة على المنطقة.

وتوقعت المصادر انهيار صمود المقاومة الشعبية في حبيل حنش في حال تأخر امدادهم من قبل القوات الحكومية نظرا لكثافة الهجمات والعناصر الحوثية المشاركة في الهجوم على المسيمير.
ويمثل تحرك مليشيات الحوثي نحو المسيمير تحركا ميدانيا غير مسبوق، ويعد إلتفافا خطيرا على مواقع القوات الحكومية في كرش والقبيطة، وتهديدا على الخط العام الرابط بين يافع والضالع ومثلث العند.
محور الضالع
وأتت تحركات الحوثيين نحو المسيمير بالتزامن مع انهيار جبهتي العود إب ومريس والحشاء في محور ”الضالع“، ومحاولتهم تطويق مديريات يافع، وهذه الإنهيارات تشكل ارباكا كبيرا للقوات الحكومية شمال لحج والساحل الغربي.
ففي ساعات فجر الأربعاء الأولى، تمكنت المليشيا من السيطرة على منطقة ”ضوران“، مركز مديرية ”الحُشاء“، بعد ساعات من سيطرتهم على مناطق واسعة في المديرية.
وتقع مديرية الحشاء جنوب غرب محافظة الضالع، وتكمن أهميتها في كونها تربط محافظتي إب وتعز بمحافظة الضالع، كما تشكل منطلقا لقوات الحوثيين للتقدم نحو مناطق جنوب البلاد.
وأمس الثلاثاء 23 ابريل/نيسان، سيطرت مليشيا الحوثي على مناطق ”الطاحون“ و”الدخلة“ و”قلعة يراخ“، وتمكنوا من قطع الامداد على مقاومة الحشاء بعد سيطرتهم على منطقة ”الزقماء“ حيث الطريق العام الوحيدة التي تربط الضالع بمديرية الحشاء.
وأطلقت المقاومة الشعبية في المديرية عصر أمس الثلاثاء، نداء استغاثة للحكومة الشرعية والتحالف العربي وقوات الجيش والمقاومة في الضالع "بسرعة مد المقاومين بالسلاح والتعزيز لصد الهجمات البربرية لمليشيا الحوثي الارهابية المستمره بحق ابناء المديرية منذ ايام". محملة الحكومة والتحالف مسؤولية اي تطورات قد تهدد بسقوط الجبهة.
خيانات وتوجيهات
نائب رئيس الجمهورية، بدوره، وجه قائد جبهة الضالع ورئيس اركان حرب محور إب العميد عبدالله مزاحم، بمضاعفة الجهود والاصطفاف الوطني والتوحد وعدم إتاحة الفرصة للميليشيا الكهنوتية التي لم تحقق نصراً في تاريخها على اليمنيين إلا عبر الخلافات بين أبناء الصف الوطني.
وأكد الأحمر بأن من ”يخون الجمهورية والثورة يكون أول من يدفع ثمن هذه الخيانة“، في تأكيد منه لما نشره ”مأرب برس“ في تقارير اعلامية خلال الايام الماضية حول وجود خلافات في جبهات الضالع وإب وخيانات وتحديدا في جبهات العود والحشاء، ساهمت في احراز المليشيات اختراقات لصالحها في تلك المناطق.
من جانبه قدم رئيس أركان حرب محور إب ، تقريراً عن الأوضاع في المنطقة، منوهاً إلى الجهود والتضحيات التي يقدمها المرابطون الأبطال في سبيل دحر الميليشيا الانقلابية الكهنوتية.
وجرى الحديث خلال الساعات الماضية عن تورط قيادات ومشائخ في حزب المؤتمر الشعبي بمحافظة إب بتسليم المواقع في جبهة العود للحوثيين، كما اتهمت بعض فصائل الجنوب التي تقاتل بنزعة مناطقية بعدم دعم وامداد المقاومة في مناطق تتبع الضالع اداريا كجبهة الحشاء ومريس وغيرها.