بعد 20 شهراً من الأزمة.. قطر تفاجئ الجميع وتكشف للمرة الأولى ســراً جديداً بشأن ”الدول المقاطعة”..! (ماهو؟)

صدى اليمن_متابعات
2019-01-24 | منذ 7 شهر    قراءة: 358

قال وزیر الخارجیة القطري ونائب رئیس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن "بلاده خطت منذ بدایة الحصار إلى الأمام في محاولة لحل الأزمة الخلیجیة، لكن الدول المحاصرة أبت حتى الجلوس للتحاور".

وأكد محمد بن عبد الرحمن، خلال مشاركتھ في جلسة بالمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، یوم  الثلاثاء، بعنوان: "السلام والمصالحة في عالم متعدد الأقطاب"، أن "دولة قطر ظلت منفتحة على الحوار على الرغم من العدوانیة التي جوبھت بھا من قبل دول الحصار"، وذلك وفقا لصحیفة "الشرق" القطریة. وكشف وزیر الخارجیة القطري سرا للمرة الأولى عن الأزمة الخلیجیة، مؤكدا أن "دولة قطر حاولت جاھدة لعزل الأزمة عن الشعوب، ورحبت منذ البدایة بشعوب دول الحصار بدون أي تعقیدات"، مشیرا إلى أنھا "تستقبل العدید من مواطني دول الحصار"، ولكنھ "لن یبوح باسم أي منھم، لأنھ لا یرید أن یقبض علیھم في بلدانھم"، حسب قولھ. ّوبین الوزیر القطري أن بلاده "الآن تعاني من مشكلة جیوسیاسیة مع 3 دول مجاورة لھا، حدت من قدرة مجلس التعاون الخلیجي على السعي نحو السلام في المنطقة"، مشیرا إلى أن "المجلس قوي في حالة تكاتفھ لكن عندما تؤدي كل دولة منھ على حدة یفقد طاقتھ"، وأنھ "كان النموذج الناجح الوحید بین المنظمات الإقلیمیة في المنطقة قبل الأزمة". وتابع: "بالرغم من نجاحھ السابق لكن مجلس التعاون الخلیجي للأسف لم یكن قادرا على حل أزمتھ الخاصة، إذ لم ینجز أي تقدم في مسار السعي لحل الأزمة الخلیجیة إلى الآن رغم مضي أكثر من 20 شھرا على حصار قطر". كما أشار إلى أن "من یسعى لحل الأزمة الخلیجیة علیھ أن یسعى لذلك بنیة صالحة وإیمان بوجود مخرج"، مبینا أن "الولایات المتحدة الأمریكیة قوة عظمى وحلیف لأغلب دول المنطقة" وأكد أنھ "في غیاب قوة الأمم المتحدة، یتوجب على القوى الكبرى استخدام تأثیرھا لجلب السلام والصلح في المنطقة". وفرضت الدول الأربع (السعودیة والإمارات والبحرین ومصر) مقاطعة بریة وجویة وبحریة على قطر منذ یونیو/ حزیران 2017 ،متھمة إیاھا بـ"دعم الإرھاب"، وھو ما تنفیھ الدوحة، وتتھم الرباعي بالسعي إلى "فرض الوصایة على القرار الوطني القطري والسیادي".